|
ليـس لأعمال القلوب نهاية هذا شعاري و طموحي.. أنا رؤى الحسن في سنتي الرابعة و الأخيرة.. مرت الأيام مسرعة و ها أنا في هذه السنة أكتب عن تجربتي و تخصصي و كليتي.. ٤ سنوات بين العلم و بين المرضى بين العمل الطلابي و اتحاد الطلبة ٤ سنواتٍ من الحب و العطاء مليئات بتجارب شتى أعطتني خبرات كثيرة و زرعت بداخلي قيم عظيمة.. أحلم دومًا أن يكون لي أثر داخل الكلية ليس فقط في فترة البكالوريوس "فهذه نقطة البداية".. فكم هو جميل أن تترك أثرًا داخل قلب شخص أو مريض أو طالب و هذا الأثر يغير حياته.. و هكذا التمريض. طيَّب الله البقاء.. عظَّم الله الأثر