|
اليوم، وفي سنتي الدراسية الأخيرة، بدأتُ أسمع أجراس النهاية تُقرَع لتخبرني أن مقعدي على وشك أن يفسح المجال لطالبٍ جديدٍ بأحلامٍ جديدة وآمالٍ معلّقة بهذا المكان الذي أخذ أيّامًا من عمري، ومنحني العلم والمعرفة لأكون غدًا جزءًا فاعلًا في المجتمع.
وإنّي لَفخورةٌ أن أقول كلّ صباح على الملأ: أنا طالبةُ كلية التمريض في الجامعة الأردنية؛ لما تحمله كليتنا من علمٍ ومعرفةٍ تباهي بهما الزمن، قديمًا وحديثًا.
تخصّص التمريض هو اللُّبنةُ الأساسية في المستشفى وأحد أهمّ التخصّصات الطبية؛ ليس مجالًا دراسيًّا فحسب بالنسبة لي، بل أصبح جزءًا من حياتي ويومي، وما زال يحتلّ مكانةً في قلبي لما فيه من إنسانيةٍ وعطاءٍ بلا حدود.
وفي الختام، أستذكر قول أحد أساتذتي في الكلية: «أنتم أساس التغيير، وأنتم من تحملون على عاتقكم مستقبل التمريض، فكونوا على قدرٍ من المسؤولية لننهض بتخصّصنا من جديد».