Skip Ribbon Commands
Skip to main content
Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
  
  
Brief
Body
StudentImage
  
  
طالب تمريض/السنة الرابعة
أقضي الآن وقتاً جوهرياً في كليتي مع أساتذتي وأصدقائي، قد تجد نفسك في بداية مشوار الدراسة تعاني من بعض الصعوبات ولكن مع مرور الوقت يصبح الوضع أفضل بالأخص عندما تمارس دورك في تقديم الرعاية التمريضية للمرضى.

لقد كان لدراسة التمريض أثراً في بناء شخصيتي حيث طورت قدراتي في التواصل وغيّرت نظرتي للحقل الصحي، فأصبح أكثر ايجابيةً.
No
  
طالبة تمريض/السنة رابعة
لقد مرت أربع سنوات لي في كلية التمريض شعرت بها بأني بين عائلتي في جو يسوده المحبة والاهتمام.
No
  
طالب تمريض/السنة الرابعة
لقد وجدت نفسي في هذه الكلية وشعرت بالانتماء والفخر، وهذا ما دفعني لأن أقوم بمهام رئيس مجلس اتحاد الطلبة في كليتي العزيزة، وأرجو من الله أن أكون قد قدمت ما توقع زملائي مني.
No
  
طالب تمريض/السنة الرابعة
إني أضع دائماً رؤيتي ورسالتي في الحياة في كل خطوة أخطوها في حياتي اليومية، لقد خططت لنفسي أن أكون ممرضاً كفؤاً و مؤهلاً ويحدث تغييراً فاعلاً في المهنة، وسأسعى بكل جهدي لتحقيق هدفي بالعمل الدؤوب.

أنا أحب كليتي و جامعتي و فخورٌ بأني في كلية التمريض.
No
  
تخصصي العزيز ...
 دعني اولا ابدا بالشكر الشديد على ما بذلته من جهد في تعليمي الحياه بكافه اعمدتها
تخصصي العزيز ...
 دعني اولا ابدا بالشكر الشديد على ما بذلته من جهد في تعليمي الحياه بكافه اعمدتها , فانت الوحيد الذي لم يتوانى عن تقديم يد المساعدة لي اينما ذهبت ,بكل زمان و مكان
علمتني الصدق الذي بنيت عليه حياتي العملية والعلمية , علمتني الامانة التي استحدثت لي الامل في حياتي الداخلية , علمتني الاخلاص الذي لم اتواني يوما عن الاخد به في اوقاتي الروحية ,علمتني العطف والمحبة لكافة الاجناس الحيوية.
اقدم يد المساعدة من دون النظر الى المردود , واقدم المحبة الى ابعد الحدود , واستحدث المبادرات التي تنمي الوجود , واخلق التعاون الذي يزيد البدة بين الشعوب .
تخصصي العزيز دعنا لا نهوي في خنادق المجتمع  السلبية فكما نعلم ان موقف المجتمع یتحدد من كل فرد نتیجة الظروف الموضوعیة والذاتیة المتعددة ,منھا مستوى تطور المجتمع وتفھمه لإحتیاجاته الحقیقیة وسبل تلبیتھا ودرجة تنظيم وتماسك المجتمع إضافة إلى المستوى الثقافي والعلمي والمادي للفرد فیه وشخصیته , ولكثرة التناقضات المتلازمة والمفاهيم المتخلفة والتعميم القاتل في مجتمعنا كالاعتقاد بان الواجبات المكلف بها الممرض تعتبر هامشية وثانوية بالنسبة للخدمات الصحية المقدمة فانه يتم النظر لكلينا على اننا متطفلان في عالم الصحة او غير ضروريين فيه . وان دل ذلك  فان هذا يدل على محدودية التفكير والادراك معا  بل من الممكن ان يصل الى التخلف قلما قائما .
تخصصي العزيز لا انسى ما كانت ستي تحدثني اياه وانا ارتدي اللباس الازرق للذهاب للمدرسة  , كلام وجمل , حكم وعبر لم اعلم معناه الا عندما عاركتني الحياة والان تستحضر ذاكرتي احدى هذه الجمل التي تقول : الشجرة العاقر لا يقذفها احد .
تخصصي العزيز : لك مني كل الاحترام ,كل المحبة . كل الولاء والانتماء .
 
No
  
"التمريض هو الحياة و الأمل الذي تمنحه للمريض و هو مجال العطاء" هذا هو صوت الطالبة روان محمود الخلايلة (السنة الرابعة) في استطلاع رأي لطلاب بكالورس التمريض حول مهنة التمريض و الحياه الجامعية للطلبة، حيث تنوعت أراءهم حول ما تعني لهم مهنة التمريض و الحياة الجامعية أثناء دراسة التخصص.  
"التمريض هو الحياة و الأمل الذي تمنحه للمريض و هو مجال العطاء" هذا هو صوت الطالبة روان محمود الخلايلة (السنة الرابعة) في استطلاع رأي لطلاب بكالورس التمريض حول مهنة التمريض و الحياه الجامعية للطلبة، حيث تنوعت أراءهم حول ما تعني لهم مهنة التمريض و الحياة الجامعية أثناء دراسة التخصص. تقول الطالبة هالة خليل (السنة الرابعة) عما تعنيه مهنة التمريض لها: "أنا اعشق التمريض، و درسته عن رغبة و قناعة كبيرة مني، و أفتخر جدا عند قولي أنني ممرضة؛ لأن للمهنة دور كبير و فعال في رعاية المرضى و تحسن صحتهم". الناحية الإنسانية للرعاية التمريضية و ما تلمسه مهنة التمريض في حياة المرضى هي ما أكد عليه أيضا الطلبة أحمد جمال العجوري (السنة الرابعة) و الطالب نزيه محمد الكين (السنة الثالثة) و الطالب محمد عاكف الدلاهمة (السنة الرابعة)، حيث أعرب الطلبة عن ذلك بقولهم أن التمريض تخصص انساني و يسمح للطلبة بالتعبير عن النواحي الإيجابية في أنفسهم من خلال مد العون للمرضى المحتاجين للرعاية و تخفيف الالام عنهم. و برأي الطالب أحمد العجوري أن التمريض في ناحيته الإنسانية هو " تخصص أفضل من رائع". من جهة أخرى تجد الطالبة فاطمة أبو جابر (السنة الرابعة) نداء روحاني في مهنة التمريض و طلب العلم في الجامعة حيث أعربت عن تقديرها العالي للمادة العلمية التي تتلقاها في كلية التمريض و ترغب في الإستزادة من علم التمريض في المستقبل وذلك بأن تتابع الدراسات العليا في التمريض بإذن الله. كما و يرى بعض الطلبة و منهم الطالب محمد الدلاهمة (السنة الرابعة) بأن التمريض قد أكسبهم مهارات اجتماعية و قيادية عديدة منها مهارات الاتصال و القدرة على التواصل الفعال مع الناس في مختلف أماكن الرعاية التمريضية. و كما ويرى عدد من الطلبة أن دراسة مهنة التمريض قد ساعد في رقيهم على مستوى شخصي و فكري و اجتماعي. فمثلا الطالبتان رانيا الرواشدة و بيان وادي(كلتاهما في السنة الرابعة) تريان بأن دراسة مهنة التمريض يعزز في الطلبة الثقة بالنفس و تقدير الذات و من احساسهم بأنهم عناصر فعالة و مفيدة في المجتمع المحلي. الطالبة هالة خليل تجد سعادة لا توصف في تقديم يد المساعده للناس مما يفوق أي تعب جسدي أو نفسي حيث تقول " بعد رعايتي للمريض أفرح كثيرا عند خروجي من عند المريض و هو مبتسم و يدعو لي، فهذا شئ يزيل التعب و الهم و يشجعني على اكمال مسيرتي العلمية." 
و نختم بصوت الطالب مصطفى محمد سالم الذي يعتبر أنه ان كان من أعمال البطولة أن تساعد شخصا ما فلا بد أن الرعاية التمريضية تفوق أعمال البطولة لأن الممرضين و الممرضات لا يساعدون شخصا واحدا بل مئات الأشخاص. 
Yes
  
"أريد أن اكون ممرضة "
لكل منا عالمه .. لكل منا حلمه
نجتهد ونتعلم ، لنكون انفسنا التي نحلم بها ..
لنغير عالمنا ونترك ورائنا بصمة ..
لكل منا عالمه .. لكل منا حلمه
نجتهد ونتعلم ، لنكون انفسنا التي نحلم بها ..
لنغير عالمنا ونترك ورائنا بصمة ..
وتبقى روحنا تصافح العالم بعد موتنا ..
مراحل حياتنا ، تلك المحطات الصغيرة التي نقف عندها لنكمل ما بدأناه أولنبدء من جديد ..
نعم لا انسى تلك الفترة من حياتي ذاك التوتر والسهر الدائم والنوم القليل ذاك الوضع الذي صنع مني شخصية قوية طموحة ..
لا انسى تلك المرحلة "التوجيهي" التي كنت اسعى لها من صغري لأنها الباب الذي يوصلني الى أحلامي وطموحاتي ..
درستُ كثيراً تعبت يداي من خطاي سئمتُ الإنتظار لأكون طبيبة لم يكن يجول بخاطري أن اكون ممرضة أو حتى ارتد الجامعة الأردنية .. نعم كنتُ اطمح الى أن اكون طبيبة وارتاد الجامعة الهاشمية لأني اعشق المواصلات .. ولكن تبقى الجامعة الأردنية حلم كل طَموح ...
لكن شائت الاحلام أن تتغير وأن اتخلى عن حلمٍ حلمت به إحدى عشر عاماً لأختر أن اكون ممرضة ...
أن اكون ممرضة كان إختياري واصبح حلمي ، نعم بحثت داخل نفسي ووجدت ذاتي وايقنت أني "أريد أن اكون ممرضة " ...
لم اكن أشعر اني ممرضة بالفصل الأول ولم اكن ايقن كم أن التمريض مهنة إنسانية
إلى ان بدأت بمواد التخصص وكانت أول دكتورة اقابلها الدكتورة رندة البصول كانت رائعة بشرحها وكانت تراعي الانجليزية عندنا ولا انسى الدكتورة المتميزة بضحكتها الدكتورة اخلاص الجمال ..
وايضاً التقيت بعميدة الكلية الدكتورة فتحية أبو مغلي حيث أني اجريت معها لقاء لإذاعة الجامعة الاردنية بإنتخابات إتحاد مجلس الطلبة وحينها ادركت أن للتميز عنوان وأن للعطاء مجهود ...
ومضت الأيام لألتقي بالدكتورة الرائعة التي اعشقها الدكتورة هدى عمرو، التي تمثل معنى الأسلوب الراقي والرائع للتعامل مع الطلبة ومعها كان للإبداع طريق وشاركنا بمهرجان نحو تمريض اكثر إبداعاً مع جامعة الزيتونة الخاصة...
وانتهى فصلي الأول وأنا اشعر أني اريد المزيد من التمريض فنحن احياناً نعشق مكاناً كاملاً بسبب بسمة دكتور وضحكة آخر وتعامل راقي من احدهم .
التقيت بفصلي الثاني الدكتور المتميز زياد صالح والذي يمثل البسمة بكل معناها ولا انسى الدكتورة المتميزة بعطائها والتي منحتني اساس التمريض وكانت لي اماً واختاً الدكتورة حُسن وايضاً الدكتور الرائع محمد فيصل المتميز بإسلوب تعامله ورقي كلامه ..
هم للتمريض عنوان .. والتمريض لهم حياة ..
اعشقُ كليتي بكل ما فيها من اختلاف .. فإختلافها سر نجاحها
حتى العاملين بها هم رمزاً للنجاح ولا انسى ذاك الاب " عمو فوزي" الذي يمنح الجميع ابتسامة العطاء والحب والطمأنينة بأن الأتي أجمل
فالتمريض تخصصٌ إنساني يحتاج الكثير من قوة الشخصية والذكاء ويحتاج قلباً قوياً
أسعى لحلمك فلا شيء مستحيل..
لأن الله سيرسل لك ارواحاً تسهل طريقك للنجاح ..
شخص متميز.. يمتلك حلم رائع .. يريد الجامعة الأم .. ليختار تخصص التمريض.. ليكون إنسان يسمو بعالم الانسانية ليحفر إسمه ممرضاً ..
وما زلت امضي لألتقي بتلك النجوم التي تسمو بعالم النجاح وهي للإنسانية والعطاء عنوان ...
دمتي لي جامعتي وكليتي ...
بقلمي ميسم حسين
Yes
  
اعتقدتُ دائماً أنني محظوظةٌ لدراستي في كلية التمريض /الجامعة الأردنية. في كل عام دراسي ؛ كان ذاك الشعور القوي بداخلي يخبرني أنني في المكان الصحيح، وأن هذا ما يجب أن أفعله لبقية حياتي....
اعتقدتُ دائماً أنني محظوظةٌ لدراستي في كلية التمريض /الجامعة الأردنية. في كل عام دراسي ؛ كان ذاك الشعور القوي بداخلي يخبرني أنني في المكان الصحيح، وأن هذا ما يجب أن أفعله لبقية حياتي.
لقد حصلت على فرصة لتميز أثناء دراستي و دُعمتُ من قبل عمادة الكلية وأساتذتها لتجربةِ الدراساتِ التمريضية خارج الأردن في جامعة جوثنبرغ السويدية ؛ مثل هذه التجربة تصبح ذكرى جيدة للحياة.
"عندما أكون في الثمانين من العمر وأجلس في كرسي هزاز ، سأقرأ عن ؛" التمريض. " وسوف تقول لي عائلتي ،" بعد كل هذا الوقت؟ وسأقول ، "دائما".
    
ويحدث أن يدق الحظ أبوابه على هيئةٍ أكاديميةٍ تتيح لي دراسة التمريض في الجامعة الأم ( الجامعة الأردنية). وفي أثناء المضي قِدماً في هذا التخصص الإنساني العظيم كان هناك شعور قوي ينتابني بأنني في المكان الصحيح ، وأن هذا ما يجب عليَّ فعلهُ لبقية حياتي؛ وبالفعل فقد أتبحت لي فرصة لتميز أثناء دراستي و دُعمتُ من قبل عمادة الكلية وأساتذتها لتجربةِ الدراساتِ التمريضية خارج الأردن في جامعة جوثنبرغ السويدية، هذه االتجربة تصبح من أفضل الذكريات في الحياة.
حين يصير الوقت و أجلس على كرسي هزاز في أخر العمر سأحمل كتاباً و أقرأهُ عن التمريض ، و سوف تسألني عائلتي : تمريض! بعد مرور كل هذا الزمن ، وسوف أجيب: دائماً
Yes